ليس هذا وحسب، فهم أصحاب إنتاجية عالية ويحبّون التحدّيات كما أنّهم يبدون كفاءة وفعاليّة في كلّ ما يقومون به.
يطبِّق القادة المتفوقون في الوعي الاجتماعي التعاطفَ، ويسعون جاهدين لفهم مشاعر زملائهم ووجهات نظرهم، مما يتيح لهم التواصل والتعاون بصورة أكثر فاعليةً مع أقرانهم.
Peter Salovey and John D. Mayer coined the phrase ‘Psychological Intelligence’ in 1990, describing it as “a type of social intelligence that consists of the ability to keep an eye on just one’s very own and Many others’ feelings and thoughts, to discriminate amid them, and to use this information and facts to information one particular’s contemplating and action.” ↩︎
وهي القيادة وفق قدرات القادة ومهاراتهم ومواهبهم، وليس وفق صلاحيات ومهام مركزهم الوظيفي فقط.
في كتاب من تأليف عالم النفس الأمريكي دانييل جولمان، تمّ التطرّق إلى خمسة عناصر أساسية تحدّد الذكاء العاطفي ويتميّز بها، ويمكن تلخيصها فيما يلي:
الذكاء العاطفي ليس مجرد مهارة إضافية، بل هو عنصر أساسي في نجاح القادة وفرق العمل. إن تطوير هذه المهارة يعزز من قدرة القادة على التأثير الإيجابي في بيئة العمل ويضمن تحقيق أهداف الشركة بكفاءة وفعالية. فالذكاء العاطفي هو بالفعل مفتاح القيادة الناجحة.
لنأخذ مثال عن فتاة دخلت إلى مقهى لشراء فنجان من القهوة ونرى الفرق بين الحالتين:
إدارة النزاعات: يساعد الذكاء العاطفي على تفهم مختلف وجهات النظر وحل النزاعات بطريقة بنّاءة وسلسة.
وبالمثل، فالشخص ذو الذكاء العاطفي المُرتفع قد يُواجه صعوبات في التعلّم، والحُصول على وظيفة، إن لم يكن لديه ذكاء اتبع الرابط عام كافٍ.
..حينما يحتاجون للمساعدة يحصلون عليها، وحينما تُبنى الفرق والأقسام الوظيفة، يكونون هم من يرغب الجميع في العمل معهم.
التوتّر الشديد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وإضعاف جهاز المناعة وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية، كما يسرّع التقدّم في السنّ أيضًا.
يشمل الذكاء العاطفي على خمسة محاور أو عناصر تتضمن ما تمّ شرحه مسبقاً، وهي كما يلي:[٥]
بناء الثقة: يلعب الذكاء العاطفي دورًا محوريًا في تعزيز الثقة نور الامارات بين القادة وفريقهم، مما يساهم في زيادة التعاون والنجاح.
يثق القائد الناجح بقدرات فريقه، وهم يثقون به وبقدرته على قيادتهم بالشكل الصحيح.
Comments on “Little Known Facts About الذكاء العاطفي في القيادة.”